«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أكل طعاما ثم أقيمت الصلاة، فقام، وقد كان توضأ قبل ذلك، فأتيته بماء ليتوضأ منه، فانتهرني، وقال: وراءك، فساءني والله ذلك، ثم صلى، فشكوت ذلك إلى عمر، فقال: يا نبي الله، إن المغيرة قد شق عليه انتهارك إياه، وخشي أن يكون في نفسك عليه شيء، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ليس عليه في نفسي شيء إلا خير، ولكن أتاني بماء لأتوضأ، وإنما أكلت طعاما، ولو فعلت فعل ذلك الناس بعدي»(١).
⦗١٠٦⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٣٥) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٤/ ٢٥٣ (١٨٤٠٦) قال: حدثنا أَبو الوليد، وعفان.
كلاهما (عفان بن مسلم، وأَبو الوليد الطيالسي) عن عُبيد الله بن إياد، قال: حدثنا إياد، عن سويد بن سرحان، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (١١٧٤٢)، وأطراف المسند (٧٣٤٩)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٥١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٧). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٥٤٥)، والطبراني ٢٠/ (١٠٠٨).