- وفي رواية:«عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن؛ أن عثمان أشرف عليهم، حين حصروه, فقال: أنشد بالله، رجلا سمع من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول يوم الجبل، حين اهتز، فركله برجله وقال: اسكن، فإنه ليس عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيدان، وأنا معه، فانتشد له رجال، ثم قال: أنشد بالله، رجلا شهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم بيعة الرضوان يقول: هذه يد الله، وهذه يد عثمان، فانتشد له رجال، ثم قال: أنشد بالله، رجلا سمع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم جيش العسرة، يقول: من ينفق نفقة متقبلة؟ فجهزت نصف الجيش من مالي، فانتشد له رجال، ثم قال: أنشد بالله، رجلا سمع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: من يزيد في هذا المسجد ببيت في الجنة؟ فاشتريته من مالي، فانتشد له رجال، ثم قال: أنشد بالله، رجلا شهد رومة تباع، فاشتريتها من مالي، فأبحتها لابن السبيل، فانتشد له رجال»(١).
أخرجه أحمد (٤٢٠) قال: حدثنا أَبو قطن. و «النَّسَائي» ٦/ ٢٣٦، وفي «الكبرى»(٦٤٠٣) قال: أخبرنا عمران بن بكار بن راشد، قال: حدثنا خطاب بن عثمان، قال: حدثنا عيسى بن يونس.
كلاهما (أَبو قطن، عَمرو بن الهيثم، وعيسى بن يونس) عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (٢).
(١) اللفظ للنسائي ٦/ ٢٣٦. (٢) المسند الجامع (٩٧٢٧)، وتحفة الأشراف (٩٨٤٢)، وأطراف المسند (٥٩٥٠). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٣٠٩)، والدارقُطني (٤٤٤٢ و ٤٤٤٣).