٩٢١١ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: أشرف عثمان من القصر، وهو محصور، فقال:
«أنشد بالله، من شهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم حراء، إذ اهتز الجبل، فركله بقدمه، ثم قال: اسكن حراء، ليس عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد، وأنا معه؟ فانتشد له رجال، قال: أنشد بالله، من شهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم بيعة الرضوان، إذ بعثني إلى المشركين، إلى أهل مكة، قال: هذه يدي، وهذه يد عثمان، فبايع لي؟ فانتشد له رجال، قال: أنشد بالله، من شهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: من يوسع لنا بهذا البيت في المسجد، ببيت له في الجنة؟ فابتعته من مالي، فوسعت به المسجد؟ فانتشد له رجال، قال: وأنشد بالله، من شهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم جيش العسرة، قال: من ينفق اليوم نفقة متقبلة؟ فجهزت نصف الجيش من مالي؟ قال: فانتشد له رجال، وأنشد بالله، من شهد رومة يباع ماؤها ابن السبيل، فابتعتها من مالي، فأبحتها ابن السبيل؟ قال: فانتشد له رجال»(١).