- قال التِّرمِذي: روى أَصحابُ عُبيد الله بن عمر، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أَن أَبا بكر، ولم يرفَعوه.
وهكذا رواه محمد بن إِسحاق، عن نافع، موقوفًا.
ولا يرفَع هذا الحديث عن عُبيد الله غيرُ ابن إِدريس، وقد رواه بَعضُهم عن ابن إِدريس، عن عُبيد الله، موقوفًا. «ترتيب علل التِّرمِذي»(٤١٣).
⦗٤٠٥⦘
- وقال عبد الرحمن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن حديثٍ؛ رواه أَبو كُريب، عن عبد الله بن إِدريس، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ضَرَب، وغَرَّب.
قال أَبي: هذا خطأ، رواه قومٌ، عن ابن إِدريس، عن عُبيد الله، عن نافع، أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، مُرسَلٌ.
قال أَبي: ابن إِدريس وَهِمَ في هذا الحديث، مَرةً حَدَّث مُرسَلًا، ومَرةً حَدَّث مُتَّصِلًا، وحديث ابن إِدريس حُجةٌ يُحتَج بها، وهو إِمامٌ من أَئمة المسلمين. «علل الحديث»(١٣٨٢).
- وقال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن إدريس، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، كذلك (-يعني مرفوعا-).
فيما رواه عنه أَبو كُريب، ومسروق بن المرزبان، ويحيى بن أكثم، وجحدر بن الحارث بن إبراهيم بن مالك، أَبو يزيد بن زيد، الكندي، الجَحدري.
ورواه يوسف بن محمد بن سابق، عن عبد الله بن إدريس، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم ... مُرسلًا.
وخالفه محمد بن عبد الله بن نُمير، وأَبو سعيد الأشج، فروياه، عن ابن إدريس، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن أبا بكر ضرب وغرب، وأن عمر ضرب وغرب، ولم يذكرا النبي صَلى الله عَليه وسَلم.