للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧٣٤٩ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛

«أن عمر بن الخطاب أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز، وأن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لما ظهر على خيبر، أراد إخراج اليهود منها، وكانت الأرض حين ظهر عليها، لله ولرسوله وللمسلمين، فأراد إخراج اليهود منها، فسألت اليهود رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يقرهم بها، على أن يكفوا عملها، ولهم نصف الثمر، فقال لهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: نقركم بها على ذلك ما شئنا، فقروا بها، حتى أجلاهم عمر إلى تيماء وأريحاء» (١).

- في رواية فضيل (٣١٥٢): «وكانت الأرض، لما ظهر عليها، لليهود، وللرسول، وللمسلمين» (٢).

أخرجه عبد الرزاق (٩٩٨٩ و ١٩٣٦٦) قال: أخبرنا ابن جُريج. و «أحمد» ٢/ ١٤٩ (٦٣٦٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «البخاري» ٣/ ١٠٧ (٢٣٣٨) و ٤/ ٩٥ (٣١٥٢) قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا فضيل بن سليمان. وقال البخاري، تعليقا، عقب (٢٣٣٨): وقال عبد الرزاق: أخبرنا ابن جُريج. و «مسلم» ٥/ ٢٧ (٣٩٦٧) قال: حدثني محمد بن رافع، وإسحاق بن منصور، واللفظ لابن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج.

كلاهما (عبد الملك بن جُريج، وفضيل بن سليمان) عن موسى بن عُقبة، عن نافع، فذكره (٣).

- صرح ابن جُريج بالسماع في مواضعه.


(١) اللفظ لمسلم.
(٢) قال ابن حجر: كذا للأكثر ـ أي لأكثر رواة «صحيح البخاري» عنه، وفي رواية ابن السكن: «لما ظهر عليها، لله، وللرسول، وللمسلمين» فقد قيل: إن هذا هو الصواب. «فتح الباري» ٦/ ٢٥٤.
(٣) المسند الجامع (٧٧٩٠)، وتحفة الأشراف (٨٤٦٥)، وأطراف المسند (٥٠٠٧).
والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٦٦٣)، وأَبو عَوانة (٥١٠٦)، والبيهقي ٦/ ١١٤ و ٩/ ٢٠٧ و ٢٢٤، والبغوي (٢٧٥٧).