للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فلما كان زمن عمر بن الخطاب، غشوا المسلمين، وألقوا ابن عمر من فوق بيت، فقال عمر بن الخطاب: من كان له سهم من خيبر، فليحضر حتى نقسمها بينهم، فقسمها عمر بينهم، فقال رئيسهم: لا تخرجنا، دعنا نكون فيها كما أقرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأَبو بكر، فقال عمر لرئيسهم: أتراه سقط عني قول رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لك: كيف بك إذا أفضت بك راحلتك نحو الشام، يوما ثم يوما، وقسمها عمر بين من كان شهد خيبر، من أهل الحُدَيبيَة.

أخرجه أَبو داود (٣٠٠٦) قال: حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، قال: حدثنا أبي. و «ابن حِبَّان» (٥١٩٩) قال: أخبرنا خالد بن النضر بن عَمرو القرشي، أَبو يزيد المعدل، بالبصرة، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث.

كلاهما (زيد بن أبي الزرقاء، وعبد الواحد بن غياث) عن حماد بن سلمة، عن عُبيد الله بن عمر، قال: أحسبه عن نافع، فذكره (١).

- في رواية عبد الواحد بن غياث؛ قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عُبيد الله بن عمر، فيما يحسب أَبو سلمة (٢)، عن نافع.

- ذكره البخاري، تعليقا ٣/ ١٩٢، عقب (٢٧٣٠) قال: رواه حماد بن سلمة، عن عُبيد الله، أحسبه عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم اختصره (٣).


(١) المسند الجامع (٨١٤٧)، وتحفة الأشراف (٧٨٧٧).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ١١٤ و ٩/ ١٣٧.
(٢) أَبو سلمة، كنية حماد بن سلمة.
(٣) يعني بذلك القطعة التي وردت في آخر الحديث، لأن بدايته «عن ابن عمر»، وليست «عن عمر».