للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فسألت مسروقا: ما صلاحه؟ قال: يحمار، أو يصفار (١).

- وفي رواية: «عن النجراني، قال: قلت لعبد الله بن عمر: إنا بأرض ذات تمر وزبيب، فهل يخلط التمر والزبيب، فننبذهما جميعا؟ قال: لا، قلت: لم؟ قال: إن رجلا سكر، على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأتي به النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو سكران، فضربه، ثم سأله عن شرابه؟ قال: شربت نبيذا، قال: أي نبيذ؟ قال: نبيذ تمر وزبيب، قال: قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لا تخلطوهما، فإن كل واحد منهما يكفي وحده» (٢).

- وفي رواية: «عن النجراني، قال: قلت لعبد الله بن عمر: أسلم في نخل قبل أن يطلع؟ قال: لا، قلت: لم؟ قال: إن رجلا أسلم، على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في حديقة نخل، قبل أن تطلع، فلم تطلع شيئًا ذلك العام، فقال المشتري: هو لي حتى تطلع، وقال البائع: إنما بعتك النخل هذه السنة، فاختصما إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم للبائع: أجد من نخلك شيئا؟ قال: لا، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فبم تستحل ماله؟! اردد عليه ما أخذت منه، ولا تسلموا في نخل، حتى يبدو صلاحه» (٣).

- وفي رواية: «أتي النبي صَلى الله عَليه وسَلم يعني بسكران، فضربه الحد، ثم قال: ما شرابك؟ قال: زبيب وتمر، قال: تخلطونها؟ يكفي كل واحد من صاحبه» (٤).

أخرجه عبد الرزاق (١٤٣٢٠) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة» (٢٤٤٨٩) و ١٠/ ١٨٠ (٢٩٧١٧) قال: حدثنا أَبو الأحوص.


(١) اللفظ لأحمد (٦٣١٦).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٤٤٨٩).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٩٧١٧).
(٤) اللفظ لأبي يَعلى.