- وفي رواية: «عن أيوب، قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: كنا بالكوفة نختلف في الملاعنة، يقول بعضنا: لا نفرق بينهما، قال سعيد: فلقيت ابن عمر، فسألته عن ذلك؟ فقال: فرق رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بين (١) أخوي بني العَجلان، وقال: والله، إن أحدكما لكاذب، فهل منكما تائب؟ فلم يعترف واحد منهما، فتلاعنا، ثم فرق بينهما».
قال أيوب: فحدثني عَمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر؛
«قال: يا رسول الله، صداقي؟ فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إن كنت صادقا، فهو لها بما استحللت منها، وإن كنت كاذبا، فذلك أوجب لها، أو كما قال»(٢).
⦗٢٣٢⦘
أخرجه عبد الرزاق (١٢٤٥٤) عن مَعمَر. و «الحميدي»(٦٨٨) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد»(٣٩٨) و ٢/ ٣٧ (٤٩٤٥) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤ (٤٤٧٧) قال: حدثنا إسماعيل. و «البخاري» ٧/ ٥٥ (٥٣١١) و ٧/ ٦١ (٥٣٤٩) قال: حدثني عَمرو بن زُرارة، قال: أخبرنا إسماعيل. وفي ٧/ ٥٥ (٥٣١٢) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٤/ ٢٠٧ (٣٧٤٢) قال: حدثني أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد. وفي ٤/ ٢٠٨ (٣٧٤٣) قال: وحدثناه ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان.
(١) قوله: «بين» لم يرد في المطبوع من «المُصَنَّف» لعبد الرزاق، وأثبتناه عن «التفسير» لعبد الرزاق (٢٠١٣) ومسند أبي عَوانة (٤٦٨٧) حيث أورده من طريق عبد الرزاق عينه. (٢) اللفظ لعبد الرزاق.