- قال أَبو زُرعَة الدمشقي: سمعت أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعين يقولان: حديث شعبة، عن علقمة بن مَرثد:«حتى يذوقن العُسيلة» خطأ قالا لي ذلك. «تاريخه»(١١٧١).
⦗٢٢٣⦘
- وقال البخاري: قال ابن بشار: عن غُندَر، عن شعبة، عن علقمة بن مَرثد، عن سالم بن رَزين، عن سالم بن عبد الله، عن سعيد بن المُسَيب، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ لا تحل له حتى تذوق العُسيلة.
وقال ابن بشار: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن علقمة، عن رَزين الأحمري، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
وقال أَبو أحمد، وابن كثير: سليمان بن رَزين.
وقال وكيع مرة: عن سليمان بن رَزين الأحمري، ثم قال: رَزين بن سليمان.
وقال لي إبراهيم بن المنذر: حدثنا أَنس بن عياض، سمع موسى بن عُقبة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: لو فعله أحد وعمر حي لرجمهما.
قال البخاري: وهذا أشهر، ولا تقوم الحجة بسالم بن رَزين، ولا برزين، لأنه لا يدرى سماعه من سالم، ولا من ابن عمر. «التاريخ الكبير» ٤/ ١٣.
- وأخرجه التِّرمِذي قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مَرثد، عن رَزين الأحمري، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه سُئِل عن الرجل يطلق ثلاثا فيتزوجها الرجل فيغلق الباب ويرخي الستر، ثم يطلقها قبل أن يدخل بها، قال: لا تحل حتى يذوق من عسيلتها.
وقال شعبة: عن علقمة، قال: سمعت سالم بن رَزين يحدث، عن سالم بن عبد الله، عن سعيد بن المُسَيب، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قال التِّرمِذي: فسألت أَبا زُرعَة عن حديث سفيان، وشعبة، عن علقمة، في هذا؟ فقال: حديث سفيان أصح، قلت: وقد زاد شعبة في الإسناد رجلين، فقال: الحديث حديث سفيان.