«طلقت امرأتي، وهي حائض، فأتى عمر النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخبره، فقال: مره فليراجعها، ثم إذا طهرت فليطلقها».
قلت لابن عمر: أحسب تلك التطليقة؟ قال: فمه؟! (١).
- وفي رواية:«عن أَنس بن سِيرين، عن ابن عمر، قال: سألته عن امرأته التي طلق، على عهد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: طلقتها، وهي حائض، فذكرت ذلك لعمر، فذكره عمر للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: مره فليراجعها، إذا طهرت طلقها في طهرها للسنة، قال: ففعلت».
قال أنس: فسألته: هل اعتددت بالتي طلقتها، وهي حائض؟ قال: وما لي لا أعتد بها؟! إن كنت عجزت واستحمقت؟! (٢).
⦗٢١٠⦘
أخرجه أحمد (٣٠٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا عبد الملك. وفي ٢/ ٦١ (٥٢٦٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، وبَهز، قالا: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٧٤ (٥٤٣٤) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة.