«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم طاف يوم الفتح على راحلته، يستلم الأركان بمحجنه، ولما خرج لم يجد مناخا، فنزل على أيدي الرجال، ثم قام فخطبهم، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: الحمد لله الذي أذهب عنكم عبية الجاهلية، وتكبرها بآبائها، الناس رجلان: بر تقي كريم على الله، عز وجل، وفاجر شقي هين على الله، عز وجل، ثم تلا:{يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى} ثم قال: أقول هذا، وأستغفر الله لي ولكم»(١).
⦗١٠٥⦘
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خطب الناس يوم فتح مكة، فقال: يا أيها الناس، إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية، وتعاظمها بآبائها، فالناس رجلان: رجل بر تقي كريم على الله، وفاجر شقي هين على الله، والناس بنو آدم، وخلق الله آدم من تراب، قال الله:{يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير}»(٢).