للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧١٧٣ - عن الزبير بن عربي، قال: سأل رجل ابن عمر، رضي الله عنهما، عن استلام الحجر؟ فقال:

«رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يستلمه ويقبله.

قال: قلت: أرأيت إن زحمت؟ أرأيت إن غلبت؟ قال: اجعل أرأيت باليمن، رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يستلمه ويقبله» (١).

⦗١٠٤⦘

أخرجه أحمد (٦٣٩٦) قال: حدثنا روح، وحسن بن موسى. و «البخاري» ٢/ ١٥١ (١٦١١) قال: حدثنا مُسدد. و «التِّرمِذي» (٨٦١) قال: حدثنا قتيبة (٢). و «النَّسَائي» ٥/ ٢٣١ قال: أخبرنا قتيبة.

أربعتهم (روح بن عبادة، وحسن بن موسى، ومُسَدَّد بن مسرهد، وقتيبة بن سعيد) عن حماد بن زيد، عن الزبير بن عربي، فذكره (٣).

- قال التِّرمِذي (٤): وهذا هو الزبير بن عربي, روى عنه حماد بن زيد, والزبير بن عدي (٥) كوفي, يكنى أبا سلمة, سمع من أنس بن مالك وغير واحد من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم, روى عنه سفيان الثوري, وغير واحد من الأئمة.

قال أبو عيسى: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح, وقد روي عنه من غير وجه.

- وجاء في «تحفة الأشراف»: قال الترمذي: والزبير بن عدي سمع من أنس وغير واحد من الصحابة، روى عنه سُفيان وحماد بن زيد والأئمة.

ذكر البخاري وغير واحد أَن الزبير بن عربي يُكْنَى أبا سلمة، وأن الزبير بن عدي يُكْنَى أبا عدي.


(١) اللفظ للبخاري.
(٢) حديث الترمذي لم يرد في عامة النسخ الخطية، ولا في أصل طبعة التأصيل، وأُثبت في حاشية الطبعة, وكتب محققها: صَحَّ من رواية الصدفي، وأشار إلى وروده في النسخ الخطية الأزهرية، وبشير أغا، وفيض الله، وقال: ولم نقف على شيء من هذه النسخ أنها من رواية المحبوبي، وهو ثابت في «تحفة الأشراف» (٦٧١٩)، وطبعتَي الرسالة، ودار الصِّدِّيق، ولكن وقع اضطرابٌ شديد في تعليق الترمذي عقب الحديث.
(٣) المسند الجامع (٧٥٥٢)، وتحفة الأشراف (٦٧١٩)، وأطراف المسند (٤١٠٧).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٩٧٦)، والطبراني (١٤٠٥٩)، والبيهقي ٥/ ٧٤.
(٤) هذا لفظ طبعة الصديق.
(٥) في طبعة الرسالة: «والزبير بن عدي».