«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خرج معتمرا، فحال كفار قريش بينه وبين البيت، فنحر هديه، وحلق رأسه بالحُدَيبيَة، وقاضاهم على أن يعتمر العام المقبل،
⦗٨٦⦘
ولا يحمل سلاحا عليهم إلا سيوفا، ولا يقيم بها إلا ما أحبوا، فاعتمر من العام المقبل، فدخلها كما كان صالحهم، فلما أن أقام بها ثلاثا، أمروه أن يخرج، فخرج» (١).
أخرجه أحمد (٦٠٦٧) قال: حدثنا يونس، وسريج. و «البخاري» ٣/ ١٨٥ (٢٧٠١) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا سريج بن النعمان. وفي ٥/ ١٤٢ (٤٢٥٢) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا سريج (ح) وحدثني محمد بن الحسين بن إبراهيم، قال: حدثني أبي.
ثلاثتهم (يونس بن محمد، وسريج بن النعمان، والحسين بن إبراهيم) عن فليح بن سليمان، عن نافع، فذكره (٢).