أربعتهم (عبد الله بن عمر العُمَري، وأيوب السَّخْتِياني، وعُبيد الله بن عمر، وموسى بن عُقبة) عن نافع، فذكره (١).
- قال أَبو داود: الصحيح قول ابن عمر، ليس بمرفوع.
قال أَبو داود: وروى بقية أوله، عن عُبيد الله، وأسنده.
ورواه الثقفي، عن عُبيد الله، أوقفه عن ابن عمر، وقال فيه:«وإذا قام من الركعتين يرفعهما إلى ثدييه» وهذا هو الصحيح.
قال أَبو داود: ورواه الليث بن سعد، ومالك، وأيوب، وابن جُريج موقوفًا، وأسنده حماد بن سلمة وحده عن أيوب.
ولم يذكر أيوب، ومالك، الرفع إذا قام من السجدتين، وذكره الليث في حديثه.
قال ابن جُريج فيه: قلت لنافع: أكان ابن عمر يجعل الأولى أرفعهن؟ قال: لا، سواء، قلت: أشر لي، فأشار إلى الثديين، أو أسفل من ذلك.
- أخرجه البخاري في «رفع اليدين»(١٤٠)، تعليقا، قال: وزاد وكيع، عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أنه كان يرفع يديه إذا ركع، وإذا سجد».
(١) المسند الجامع (٧٣٠٧)، وتحفة الأشراف (٧٥٦٤ و ٨٠١٧ و ٨٤٨٧)، وأطراف المسند (٤٦١٢ و ٤٦٦٢ و ٤٦٨٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٥٧٤٢)، والطبراني في «الأوسط» (٧١)، والدارقُطني (١١٣٦)، والبيهقي ٢/ ٢٤ و ٧٠ و ١٣٦، والبغوي (٥٦٠).