٦٧٦٣ - عن زياد بن صبيح الحنفي، قال: كنت قائمًا أصلي إلى البيت، وشيخ إلى جانبي، فأطلت الصلاة، فوضعت يدي على خصري، فضرب الشيخ صدري بيده ضربة لا يألو، فقلت في نفسي: ما رابه مني، فأسرعت الانصراف، فإذا غلام خلفه قاعد، فقلت: من هذا الشيخ؟ قال: هذا عبد الله بن عمر،
⦗٩٠⦘
فجلست حتى انصرف، فقلت: أبا عبد الرَّحمَن، ما رابك مني؟ قال: أنت هو؟ قلت: نعم، قال: ذاك الصلب في الصلاة، وكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ينهى عنه (١).
- وفي رواية:«عن زياد بن صبيح الحنفي، قال: صليت إلى جنب ابن عمر، فوضعت يدي على خاصرتي، فضرب يدي، فلما صلى قال: هذا الصلب في الصلاة، وكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ينهى عنه»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٢٤) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٢/ ٣٠ (٤٨٤٩) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ١٠٦ (٥٨٣٦) قال: حدثنا وكيع. و «أَبو داود»(٩٠٣) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، عن وكيع. و «النَّسَائي» ٢/ ١٢٧، وفي «الكبرى»(٩٦٧) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن سفيان بن حبيب. و «أَبو يَعلى»(٥٧٧٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وسفيان بن حبيب) عن سعيد بن زياد الشيباني، قال: حدثنا زياد بن صبيح الحنفي، فذكره (٣).