- وفي رواية:«صحبت ابن عمر إلى المدينة, فلم أسمعه يحدث عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بحديث، إلا أنه قال: كنت مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأتي بجمار، فقال: إن من الشجر شجرة, مثل الرجل المسلم, فأردت أن أقول: هي النخلة، فنظرت، فإذا أنا أصغر القوم, فسكت، قال عمر: وددت أنك قلت وعلي كذا»(١).
- وفي رواية:«إني لأعلم شجرة ينتفع بها مثل المؤمن, هي التي لا ينفض ورقها، قال ابن عمر: أردت أن أقول هي النخلة، ففرقت من عمر, ثم سمعته بعد يقول: هي النخلة»(٢).
- وفي رواية:«عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ في قوله:{كشجرة طيبة} قال: هي التي لا تنفض ورقها، وظننت أنها النخلة»(٣).
أخرجه الحُميدي (٦٩٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن أَبي نَجيح. و «أحمد» ٢/ ١٢ (٤٥٩٩) قال: حدثنا سفيان، عن ابن أَبي نَجيح. وفي ٢/ ٤١ (٥٠٠٠)
⦗٢٠⦘
قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٢/ ٩١ (٥٦٤٧) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شَريك، عن سلمة بن كهيل. وفي ٢/ ١١٥ (٥٩٥٥) قال: حدثنا أسود، قال: حدثنا شَريك، قال: سمعت سلمة بن كهيل.