٦٧٠٨ - عن مجاهد، قال: صحبت ابن عمر إلى المدينة، فلم أسمعه يحدث عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم إلا حديثا؛
«كنا عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم , فأتي بجمارة، فقال: إن من الشجر شجرة، مثلها كمثل الرجل المسلم، فأردت أن أقول: هي النخلة، فنظرت، فإذا أنا أصغر القوم، فسكت، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هي النخلة»(١).
⦗١٩⦘
- وفي رواية:«بينا نحن عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم جلوس، إذ أتي بجمار نخلة، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم، فظننت أنه يعني النخلة، فأردت أن أقول: هي النخلة، يا رسول الله، ثم التفت، فإذا أنا عاشر عشرة، أنا أحدثهم، فسكت، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: هي النخلة»(٢).
- وفي رواية:«قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوما لأصحابه: أخبروني عن شجرة مثلها مثل المؤمن؟ فجعل القوم يذكرون شجرا من شجر البوادي، قال ابن عمر: وألقي في نفسي، أو روعي، أنها النخلة، فجعلت أريد أن أقولها، فإذا أسنان القوم، فأهاب أن أتكلم، فلما سكتوا، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هي النخلة»(٣).