للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٦٥٢ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:

«قدم وفد بني أسد على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فتكلموا، فقالوا: قاتلتك مضر، ولسنا بأقلهم عددا، ولا أكلهم شوكة، وصلنا رحمك، فقال لأَبي بكر وعمر، رضي الله عنهما: تكلموا هكذا، قالوا: لا، قال: إن فقه هؤلاء قليل، وإن الشيطان ينطق على ألسنتهم».

قال عطاء في حديثه: فأنزل الله، جل وعز: {يمنون عليك أن أسلموا} الآية (١).

- وفي رواية: «قدم على النبي صَلى الله عَليه وسَلم وفد بني أسد، فتكلموا فأبانوا، فقالوا: يا رسول الله، قاتلتك مضر كلها، ولم نقاتلك، ولسنا بأقلهم عددا، ولا أكلهم شوكة، وصلنا رحمك، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لأَبي بكر وعمر، حيث سمع كلامهم: أتَكَلَّمون هكذا؟ قال: يا رسول الله، إن فقههم لقليل، وإن الشيطان لينطق على لسانهم» (٢).

أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٤٥٥) قال: أخبرنا سعيد بن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن قيس، عن عطاء بن السائب (ح) وأخبرنا سعيد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن قيس، عن رجل من ثقيف، الذي يقال له: أَبو عون. و «أَبو يَعلى» (٢٣٦٣) قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن قيس الأسدي، عن محمد بن عُبيد الله الثقفي.

⦗٥٤٩⦘

كلاهما (عطاء بن السائب، وأَبو عون، محمد بن عُبيد الله الثقفي) عن سعيد بن جبير، فذكره (٣).


(١) اللفظ للنسائي.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) تحفة الأشراف (٥٥٧٦ و ٥٦٠٥).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥١٤١).