للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٦٥١ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:

«لما نزلت: {إذا جاء نصر الله والفتح} الآية, دعا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فاطمة، فقال: قد نعيت إلي نفسي، فبكت، فقال: لا تبكي، فإنك أول أهلي لاحق بي، فضحكت، فرآها بعض أزواج النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقلن: يا فاطمة، رأيناك بكيت ثم ضحكت، قالت: إنه أخبرني، أنه قد نعيت إليه نفسه، فبكيت، فقال لي: لا تبكي، فإنك أول أهلي لاحق بي، فضحكت.

وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: {إذا جاء نصر الله والفتح}، وجاء أهل اليمن، هم أرق أفئدة، والإيمان يمان، والحكمة يَمَانِيَة» (١).

- وفي رواية: «لما نزلت: {إذا جاء نصر الله والفتح} إلى آخر السورة، قال: نعيت لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نفسه حين أنزلت، فأخذ في أشد ما كان اجتهادا في أمر الآخرة، وقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعد ذلك: جاء الفتح، وجاء نصر الله، وجاء أهل اليمن، فقال رجل: يا رسول الله، وما أهل اليمن؟ قال: قوم رقيقة قلوبهم، لينة قلوبهم، الإيمان يمان، والحكمة يَمَانِيَة، والفقه يمان» (٢).

أخرجه الدَّارِمي (٨٣ و ٨٤) قال: أخبرنا سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٦٤٨) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا محمد بن محبوب، قال: حدثنا أَبو عَوانة.

⦗٥٤٨⦘

كلاهما (عباد بن العوام، وأَبو عَوانة اليشكري) عن هلال بن خباب، عن عكرمة، فذكره (٣).


(١) اللفظ للدارمي.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (٦٨٨٢)، وتحفة الأشراف (٦٢٣٨)، والمطالب العالية (٤٣٢٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١١٩٠٣ و ١١٩٠٤ و ١١٩٠٧) و ٢٢/ (١٠٢٧)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ١٦٧.