- وفي رواية:«مررت ليلة أسري بي برائحة طيبة، فقلت: ما هذه الرائحة يا جبريل؟ قال: هذه ماشطة بنت فرعون، كانت تمشطها، فوقع المشط من يدها، فقالت: بسم الله، قالت ابنة فرعون: أبي؟ قالت: ربي ورب
⦗٥٣٩⦘
أبيك، قالت: أقول له إذا، قالت: قولي له، قال لها: أولك رب غيري؟ قالت: ربي وربك الذي في السماء، قال: فأحمى لها بقرة من نحاس، فقالت: إن لي إليك حاجة، قال: وما حاجتك؟ قالت: أن تجمع عظامي وعظام ولدي، قال: ذلك لك علينا لما لك علينا من الحق، فألقى ولدها في البقرة واحدا واحدا، فكان آخرهم صبي، فقال لها: يا أمه، اصبري، فإنك على الحق.
قال ابن عباس: فأربعة تكلموا وهم صبيان: ابن ماشطة بنت فرعون، وصبي جُريج، وعيسى ابن مريم، والرابع لا أحفظه» (١).
أخرجه أحمد (٢٨٢٢) قال: حدثنا أَبو عمر الضرير. وفي ١/ ٣١٠ (٢٨٢٣) قال: حدثنا عفان. وفي (٢٨٢٤) قال: حدثنا حسن. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ٣١٠ (٢٨٢٥) قال: حدثنا هُدبة بن خالد. و «أَبو يَعلى»(٢٥١٧) قال: حدثنا هُدبة بن خالد. و «ابن حِبَّان»(٢٩٠٣) قال: أخبرنا جعفر بن أحمد بن صليح، بواسط، قال: حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٢٩٠٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد.
خمستهم (أَبو عمر الضرير، وعفان بن مسلم، وحسن بن موسى، وهُدبة بن خالد، ويزيد بن هارون) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، فذكره (٢).