للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٦٤٢ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

«لما كان الليلة التي أسري بي فيها، أتيت على رائحة طيبة، فقلت: يا جبريل، ما هذه الرائحة الطيبة؟ فقال: هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون، وأولادها، قال: قلت: وما شأنها؟ قال: بينا هي تمشط ابنة فرعون ذات يوم، إذ سقطت المدرى من يدها، فقالت: بسم الله، فقالت لها ابنة فرعون: أبي؟ قالت: لا، ولكن ربي، ورب أبيك الله، قالت: أخبره بذلك؟ قالت: نعم، فأخبرته فدعاها، فقال: يا فلانة، وإن لك ربا غيري؟ قالت: نعم، ربي وربك الله، فأمر ببقرة من نحاس فأحميت، ثم أمر بها أن تلقى هي وأولادها فيها، قالت له: إن لي إليك حاجة، قال: وما حاجتك؟ قالت: أحب أن تجمع عظامي، وعظام ولدي في ثوب واحد، وتدفنا، قال: ذلك لك علينا من الحق، قال: فأمر بأولادها فألقوا بين يديها واحدا، واحدا، إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع، كأنها تقاعست من أجله، قال: يا أمه اقتحمي، فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، فاقتحمت».

قال: قال ابن عباس: تكلم أربعة صغار: عيسى ابن مريم، عليه السلام، وصاحب جُريج، وشاهد يوسف، وابن ماشطة ابنة فرعون (١).


(١) اللفظ لأحمد (٢٨٢٢).