• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(٦٦٦٣) قال: أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن إبراهيم، قال: حدثني ابن ليعيش بن طخفة (١)، عن أبيه، وكان من أصحاب الصفة، قال:
«وكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يأتينا بعد المغرب، فيقول: يا فلان، انطلق مع فلان»، وساق الحديث.
- وأخرجه أحمد (٢٤٠١٥) قال: حدثنا يزيد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، قال: بينا أنا جالس مع أبي سلمة بن عبد الرحمن،
⦗٣٣٥⦘
إذ طلع علينا رجل من بني غفار، ابن لعبد الله بن طخفة (٢)، فقال أبو سلمة: ألا تخبرنا عن خبر أبيك؟ قال: حدثني أبي عبد الله بن طخفة؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا كثر الضيف عنده، قال: لينقلب كل رجل بضيفه حتى إذا كان ذات ليلة اجتمع عنده ضيفان كثير، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لينقلب كل رجل مع جليسه، قال: فكنت ممن انقلب مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلما دخل، قال: يا عائشة، هل من شيء؟ قالت: نعم، حويسة كنت أعددتها لإفطارك،
(١) في المطبوع: «لقيس بن طخفة»، وفي «تهذيب الكمال»: «ليعيش بن طغفة»، وفي نسخة: «ابن طخفة»، والمُثبت عن «تحفة الأشراف». (٢) ورد «عبد الله بن طخفة» في إسناد ومتن هذا الطريق ثلاث مرات، ففي طبعتَي عالم الكتب والرسالة لـ «مسند أحمد»: «عبد الله بن طِهفة»، وفي «أطراف المسند» (٢٩٢١)، وطبعة المكنز: «عبد الله بن طِخفة»، وهذا كله نتج عن الخلاف بين النسخ الخطية.