يالكريم يا غفار، بتاريخ سنة ثمانين وستمائة " وكانت له عناية بالاطلاع على كتب الطب والفنون، ومعرفة بالحديث، فصنف " المعتمد في الأدوية المفردة - ط " و " المخترع في فنون الصنع - خ " و " العقد النفيس في مفاكهة الجليس - خ " في خزانة مجلس الشورى الوطني بطهران (كما في مجلة معهد المخطوطات ٣: ٣١) و " البيان في كشف علم الطب للعيان - خ " مجلدان ضخمان، رأيتهما في خزانة عبيكان بالطائف. وجمع لنفسه " أربعين حديثاُ " كما يقول ابن كثير. وفي أنباء الزمن: " قال الإمام المطهر ابن يحيى، حين بلغه خبر وفاته: مات التّبَّع الأكبر، مات معاوية الزمان، مات من كانت أقلامه تكسر رماحنا وسيوفنا! " (١) .
الأَنْفاسي
(٦٦١ - ٧٦١ هـ = ١٢٦٣ - ١٣٦٠ م)
يوسف بن عمر الأنفاسي، أبو الحجاج: إمام جامع القرويين بفاس. ووفاته بها. كان صالحا، متفقها بالمالكية. له " تقييد على رسالة أبي زيد القيرواني - خ " تداوله الناس في أيامه قال زروق: ليس بتأليف، وإنما هو تقييد للطلبة في زمان قراءتهم (٢) .
الصُّوفي
(٠٠٠ - ٨٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٩ م)
يوسف بن عمر بن يوسف الصوفي الكادوري البزار المعروف عند الترك بنبيره شيخ عمر:
(١) العقود اللؤلؤية ١: ٥٠، ٨٥، ٨٨ - ٢٨٤ وابن الوردي ٢: ٢٤٠ وابن الفرات ٨: ٢٠٢ وأنباء الزمن - خ. وفيه: " مات وهو يومئذ ابن أربع وسبعين سنة وعشرة أشهر وأحد عشر يوما " والبداية والنهاية ١٣: ٣٤١ والنجوم الزاهرة ٨: ٧١ وتاريخ الكعبة لباسلامة ١٤٠. Ambro C ٢٧٨. والفهرس التمهيدي ٥٣٤ والكتبخانة ٦: ٤١ ومعجم المطبوعات ١٤١٧. (٢) زهرة الآس في بناء مدينة فاس ٥٢ والبستان، لابن مريم ٢٩٧ - ٢٩٩ وشجرة النور ٢٣٣ والمكتبة البلدية بالإسكندرية: فهرس المخطوطات ٢: ٤، ٦ وتقييد في الوفيات - خ.