نزال بن مرة بن عبيد من تميم: جدّ جاهلي. ورد اسمه " النزال " معرفا، في قول جرير:
" ما السيد حين ندبت خالك منهم ... كبني الأشد ولا بني النزال
" من نسله " الأحنف بن قيس " تقدمت ترجمته، و " الأسود بن سريع " من الصحابة.
وآخرون (٢) .
نَزْهُون
(٠٠٠ - نحو ٥٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٥٥ م)
نزهون بنت القلاعي الغرناطية: شاعرة أديبة خفيفة الروح جميلة، أندلسية. من أهل غرناطة.
لها أخبار ومساجلات مع بعض شعراء عصرها (٣) .
(١) خطط المقريزي ١: ٤٢٣ والنجوم الزاهرة ٥: ٣، ٤، ١٤٢، ١٤٣- ١٤٥ والكامل لابن الأثير: حوادث سنة ٤٨٧ واتعاظ الحنفاء ٢٨٢ وانظر تاريخ الدعوة الإسماعيلية ١٨١ - ١٨٣ والدولة النزارية ٦٠، ٦٥ وأعلام الإسماعيلية ٥٨٣ وفي مفرج الكروب، لابن واصل ١: ٢٠٨، ٢٠٩ ما مؤداه: قدم الحسن الصباح على المستنصر باللَّه (معد بن علي) بمصر، وسأله عن الإمام بعده، فسمى له ولده " نزارا " ولم يكن للمستنصر إذ ذاك ولد، فمضى الصباح إلى إيران فكان داعية له ولولده " نزار " من بعده. ومات المستنصر وظهر بعده ابنه " نزار " بالاسكندرية، فقبض عليه وقتل. واستمرت دعوة الباطنية له في بلاد الالموت في إيران، وبمصياف وقلاعها من بلاد الشام. وقالت باطنية مصر، بعد موت المستنصر، بإمامة " المستعلي " ثم " الآمر " ابن المستعلي، فابن عمه " الحافظ الظافر " فافترقت عنهم " النزارية " من عهد صاحب الترجمة. (٢) نقائض جرير والفرزدق، طبعة ليدن ٣٢٤، ٧٤١ وجمهرة الأنساب ٢٠٦. (٣) نفح الطيب ٢: ١١٤٦، ١١٤٧ والاحاطة، طبعة دار المعارف ١: ٤٣٢، ٤٣٤، وفي بغية الملتمس ٥٣٠ ت ١٥٨٨ أبيات من شعرها، شوهها مصحح طبعه وهي - لتصحيحها -: عذيري من عاشق أنوك ... سفيه الاشارة والمنزع