متمم بن نويرة بن جمرة بن شداد اليربوعي التميمي، أبو نهشل: شاعر فحل، صحابي، من أشراف قومه، اشتهر في الجاهلية والإسلام. وكان قصيرا أعور، أشهر شعره رثاؤه لأخيه " مالك ومنه قوله: " وكنا كندماني جذمية حقبة من الدهر، حتى قيل: لن يتصدعا " وندمانا جذيمة: (مالك وعقيل " تقدم ذكرهما في ترجمة " مالك بن فارج " ولنشوان الحميري رأي آخر فيهما (يأتي ذكره في هامش هذه الترجمة) وسكن متمم المدينة، في أيام عمر، وتزوج بها امرأة لم ترض أخلاقه لشدة حزنه عل أخيه (١) .
المُتَنَبِّي = أحمد بن الحسين ٣٥٤
المُتَنَخِّل = مالك بن عويمر
المُتَنَكِّب الخُزَاعي = عمرو بن جابر
ابن المُتَوَّج = محمد بن عبد الوهاب ٧٣٠
ابن المُتَوَّج = أحمد بن عبد الله ٨٢٠
ابن المُتَوَكِّل = إسحاق بن يوسف
(١) شرح المفضليات للأنباري ٦٣ و ٥٢٦ والإصابة: ت ٧٧١٩ والجواليقيّ ٣٧٥ ومنتخبات من شمس العلوم لنشوان الحميري ١٠٢ وفيه " يعني بندماني جذيمة: الفرقدين، وذلك أن جذيمة الأبرش، الملك الأزدي، كان إذا شرب كفأ لهما كأسين، فلا يزال كذلك حتى يغورا، ولم ينادم غيرهما تعظما عن منادمة الناس ". وشواهد المغني ١٩٢ والأغاني ١٤: ٦٣ وما بعدها. وجمهرة أشعار العرب ١٤١ والمرزباني ٤٦٦ وسمط اللآلي ٨٧ والتبريزي ٢: ١٤٨ - ١٥١ الجمحي ١٦٩ و ١٧٤ وخزانة الأدب للبغدادي ١: ٢٣٦ - ٢٣٨ قلت: ضبطه الفيروز ابادي في مادة " تم " بفتح الميم الوسطي المشددة " كمعظم " ثم جعله في مادة " نور " بالشكل، مكسور الميم. وفي ديوان ابن حيوس ٢: ٥٩٩ قوله: فجيعة بين، مثل صرعة " مالك ". ... ويقبح بي ألا أكون " متمما " وانظر " رغبة الآمل ٣: ٩٧ ثم ٨: ٢٢٣ و ٢٣١ - ٢٣٤.