الزبير بن بكار بن عبد الله القرشي الأسدي المكيّ، من أحفاد الزبير بن العوام، أبو عبد الله: عالم بالأنساب وأخبار العرب، راوية. ولد في المدينة، وولي قضاء مكة فتوفي فيها. له تصانيف، منها (أخبار العرب، وأيامها) و (نسب قريش واخبارها - ط) باسم (جمهرة نسب قريش) و (الأوس والخزرج) و (وفود النعمان على كسرى) و (أخبار ابن ميادة) و (أخبار حسان) و (أخبار عمر بن أبي ربيعة) و (أخبار جميل) و (أخبار نصيب) و (أخبار كثير) و (أخبار ابن الدمينة) وله مجموع في الأخبار ونوادر التاريخ، سماه (الموفقيات - ط) منه أربعة أجزاء ١٦ و ١٧ و ١٨ و ١٩ ألفه للموفق ابن المتوكل العباسي، وكان يؤدبه في صغره (٢) .
الزُّبَيْر بن عبد المطَّلب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الزبير بن عبد المطلب بن هاشم: أكبر أعمام النبي صلى الله عليه وسلم أدركه النبي، في طفولته.
وكان يعدّ من شعراء قريش إلا أن شعره قليل، يقال: منه البيتان اللذان أولهما:
(إذا كنت في حاجة مرسلا ... فأرسل حكيما ولا توصه)(٣)
ابن أبي الماحُوز
(٠٠٠ - ٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٨ م)
الزبير بن علي السليطي اليربوعي، ابن أبي الماحوز:
(١) نكت الهميان ١٥٣ ووفيات الأعيان ١: ١٨٩ وتاريخ بغداد ٨: ٤٧١. (٢) ابن خلكان ١: ١٨٩ وآداب اللغة ٢: ١٩٣ وتاريخ بغداد ٨: ٤٦٧. (٣) الجمحيّ ١٩٥ و ٢٠٥ والروض الأنف ١: ٧٨ وسمط الآلي ٧٤٣.