٢٧٠٠١ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {صلاتي ونسكي}، قال: الصلاة: الصلاة. والنسك: الذبح (٣). (ز)
٢٧٠٠٢ - عن قتادة بن دعامة:{إن صلاتي ونسكي}، قال: حَجِّي، ومَذبَحي (٤). (٦/ ٣٠٥)
٢٧٠٠٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{ونسكي}، قال: ضَحِيَّتي (٥). (٦/ ٣٠٧)
٢٧٠٠٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله:{ونسكي}، قال: ذبيحتي (٦)[٢٤٥٢]. (ز)
٢٧٠٠٥ - قال مقاتل بن سليمان:{قل} يا محمد: {إن صلاتي} الخمس، {ونسكي} يعني: وذبحي، {ومحياي ومماتي لله رب العالمين}(٧)[٢٤٥٣]. (ز)
[٢٤٥٢] علَّق ابنُ عطية (٣/ ٥٠٦) على قول مجاهد، وسعيد بن جبير، والضحاك، وقتادة، والسدي، ومقاتل بن سليمان، فقال: «ويُحَسِّن تخصيص الذبيحة بالذكر في هذه الآية أنّها نازلة قد تقدَّم ذكرها والجدل فيها في السورة». [٢٤٥٣] ذكر ابنُ عطية (٣/ ٥٠٥) أنّ قوله تعالى {قل إن صلاتي} الآية: «أمرٌ من الله - عز وجل - أن يعلن بأنّ مقصده في صلاته وطاعته من ذبيحة وغيرها، وتصرفه مدة حياته، وحاله من الإخلاص والإيمان عند مماته إنّما هو لله - عز وجل -، وإرادة وجهه، وطلب رضاه، وفي إعلان النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذه المقالة ما يُلْزِم المؤمنين التأسي به حتى يلتزموا في جميع أعمالهم قصد وجه الله - عز وجل -». ثم ذكر احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يريد بهذه المقالة أنّ صلاته ونسكه وحياته وموته بيد الله - عز وجل -، يصرفه في جميع ذلك كيف يشاء، وأنّه قد هداه من ذلك إلى صراط مستقيم، ويكون قوله تعالى: {وبِذلِكَ أُمِرْتُ} على هذا التأويل راجعًا إلى قوله تعالى: {لا شَرِيكَ لَهُ} فقط، أو راجعًا إلى القول الأول، وعلى التأويل الأول يرجع إلى جميع ما ذكر من صلاة وغيرها، أي: أُمِرْتُ بأن أقصد وجه الله - عز وجل - في ذلك، وأن ألْتَزِم العمل».