٢٦٨٧٦ - عن حذيفة [بن اليمان]-من طريق صلة- قال: إذا رأيتم أول الآيات تتابَعْت (١). (٦/ ٢٧٣)
٢٦٨٧٧ - عن جُندُب بن عبد الله البَجَلِيِّ، قال: استأذنتُ على حذيفة ثلاث مرات، فلم يأذَن لي، فرجَعْتُ، فإذا رسوله قد لحقِني، فقال: ما ردَّك؟ قلتُ: ظنَنتُ أنّك نائم. قال: ما كنتُ لأنام حتى أنظُرَ مِن أين تطلُعُ الشمس. قال ابن عون: فحدَّثتُ به محمدًا، فقال: قد فعَلَه غيرُ واحدٍ من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - (٢). (٦/ ٢٨٩)
٢٦٨٧٨ - عن أبي هريرة -من طريق أبِي المُهَزَّمِ- قال: الآياتُ كلُّها في ثمانية أشهر (٣). (٦/ ٢٧٣)
٢٦٨٧٩ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: الآياتُ خرزاتٌ مَنظُومات في سِلْك، انقطَع السِّلْك فتبِعَ بعضُهنَّ بعضًا (٤). (٦/ ٢٧٧)
٢٦٨٨٠ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق وهب بن جابر- قال: إذا طلَعَتِ الشمسُ من مغربها ذهَبَ الرجلُ إلى المال كَنَزَه، فيستخرِجُه، فيحملُه على ظهره، فيقول: مَن له في هذه؟ فيُقال له: أفَلا جئتَ به بالأمس! فلا يُقبَلُ منه، فيجيءُ إلى المكان الذي احتَفَرَه، فيضرِبُ به الأرض، ويقول: ليتني لم أرَك (٥). (٦/ ٢٨٩)
٢٦٨٨١ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق أبي خيثمة- قال: يبقى الناسُ بعد طلوع الشمس من مغربها عشرين ومائة سنة (٦). (٦/ ٢٧٢)
٢٦٨٨٢ - عن كعب الأحبار -من طريق يزيد بن شريح- قال: إذا أراد اللهُ أن تطلُعَ الشمس من مغربها أدارَها بالقُطْبِ، فجعَلَ مشرقَها مغربها، ومغربَها مشرقَها (٧). (٦/ ٢٨١)
٢٦٨٨٣ - عن أبي العالية الرِّياحي، قال: الآياتُ كلُّها في ستة أشهر (٨). (٦/ ٢٧٣)
٢٦٨٨٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف -من طريق محمد بن عمرو- قال: إن صبحَ يوم القيامة تطُولُ تلك الليلة كطُولِ ثلاث ليال، فيقوم الذين يخشون
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٥/ ١٨٢. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ٣٧ - ٣٨، ١٣/ ٣٨٢. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١٥/ ١٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ١٥/ ١٧٨. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ١٥/ ١٧٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٧) أخرجه البخاري في تاريخه ٨/ ٣٤١، وأبو الشيخ في العظمة (٦٣٨)، وابن عساكر ٦٥/ ٢٣٧. (٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.