النخلُ فحضرك المساكينُ فاطرَحْ لهم من الثَّفاريق (١) والبُسْر، فإذا جَدَدْتَه (٢) فحضرك المساكين فاطرَحْ لهم منه، فإذا جمَعتَه وعرَفْتَ كيلَه فاعزِلْ زكاتَه (٣). (٦/ ٢٢٣)
٢٦٤١١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله تعالى:{وآتوا حقه يوم حصاده}، قال: عند الزرع يُعطي القبض، وعند الصرام يُعطي القبض، ويتركهم يتبعون آثار الصِّرام (٤). (ز)
٢٦٤١٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم الجزري- قال: كانوا يُعَلِّقون العِذْقَ (٥) عند الصِّرام، فيأكل منه الضيفُ ومَن مَرَّ به (٦). (ز)
٢٦٤١٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- {وآتوا حقه يوم حصاده}، قال: سوى الفريضة (٧). (ز)
٢٦٤١٤ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله:{وآتوا حقه يوم حصاده}: يعني: يوم كيله ما كان من بُرٍّ أو تمر أو زبيب. وحقّه: زكاته (٨). (ز)
٢٦٤١٥ - عن يزيد بن الأصم =
٢٦٤١٦ - وميمون بن مهران -من طريق جعفر بن بُرْقان- قالا: كان أهل المدينة إذا صرَموا النخل يَجِيئون بالعِذْقِ، فيضعونه في المسجد، فيجيءُ السائل، فيضرِبُه بالعصا، فيَسقُطُ منه؛ فهو قوله:{وآتوا حقه يوم حصاده}(٩). (٦/ ٢٢٤)
(١) قال في اللسان (ثفرق) بعد أن أورد قول مجاهد: الأصل في الثفاريق: الأقماع التي تلزق في البُسر، واحدها ثفروق، ولم يُردها هاهنا وإنما كنى بها عن شيء من البسر يعطونه. قال القتيبي: كأن الثُّفروق -على معنى هذا الحديث- شُعبة من شِمراخ العذق. (٢) الجَداد -بالفتح والكسر-: صِرام النخل، وهو قطع ثمرتِها. النهاية (جدد). (٣) أخرجه سعيد بن منصور (٩٢٣ - تفسير)، وابن أبي شيبة ٣/ ١٨٥ - ١٨٦، وابن جرير ٩/ ٦٠٣ بنحوه، وابن جرير ٩/ ٦٠٣ بنحوه، وابن أبي حاتم ٥/ ١٣٩٨ من طريق منصور وابن أبي نجيح، والبيهقي ٤/ ١٣٢ بنحوه مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢١٩، وابن جرير ٩/ ٦٠٨ بنحوه، وابن أبي حاتم ٥/ ١٣٩٨ بنحوه. (٥) العِذْق: القِنْوُ من النخل، والعُنقود من العنب. لسان العرب (عذق). (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢١٩، وابن جرير ٩/ ٦٠٧ بنحوه. (٧) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٥/ ٩٩ (٩٢٥)، وابن جرير ٩/ ٦٠٢. (٨) أخرجه ابن جرير ٩/ ٥٩٩. (٩) أخرجه ابن جرير ٩/ ٦٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.