٢٦٠٢١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{وذروا ظاهر الإثم وباطنه}، قال: علانيته، وسرّه (٢). (٦/ ١٨٤)
٢٦٠٢٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وذروا ظاهر الإثم وباطنه}: أمّا ظاهره فالزواني في الحوانيت، وأما باطِنه فالصديقة يتَّخذُها الرجلُ فيأتيها سِرًّا (٣). (ز)
٢٦٠٢٣ - عن الربيع بن أنس -من طريق عبد الله بن أبي جعفر الرازي، عن أبيه- في قوله:{وذروا ظاهر الإثم وباطنه}، قال: نهى الله عن ظاهر الإثم وباطنه أن يُعمَلَ به (٤). (٦/ ١٨٤)
٢٦٠٢٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق حَكّام، عن أبي جعفر الرازي- في قوله:{وذروا ظاهر الإثم وباطنه}، يقول: سره، وعلانيته. وقوله:{ما ظهر منها وما بطن}[الأنعام: ١٥١، الأعراف: ٣٣]، قال: سره، وعلانيته (٥). (ز)
٢٦٠٢٥ - قال محمد بن السائب الكلبي: ظاهِره: الزِّنا، وباطنه: المُخالَّةُ (٦). (ز)
٢٦٠٢٦ - قال محمد بن السائب الكلبي: ظاهر الإثم: طوافُ الرجال بالبيت نهارًا عُراة، وباطنه: طواف النساء بالليل عُراة (٧). (ز)
٢٦٠٢٧ - قال مقاتل بن سليمان:{وذروا ظاهر الإثم} يعني: واتركوا ظاهر الإثم، {وباطنه} يعني: الزنا في السر والعلانية. وذلك أنّ قريشًا كانوا ينكرون الزنا في العلانية، ولا يرون به بأسًا سِرًّا (٨). (ز)
٢٦٠٢٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{ولاتقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن}، قال: ظاهره: العُرْيَةُ التي
(١) تفسير الثعلبي ٤/ ١٨٥. (٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢١٧، وابن جرير ٩/ ٥١٦، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٧٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ٥١٨، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٧٧. (٤) أخرجه ابن جرير ٩/ ٥١٦ - ٥١٧، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٧٦. (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٥١٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٧٧. (٦) تفسير البغوي ٣/ ١٨٢. (٧) رواه حبان -كما في تفسير البغوي ٣/ ١٨٣ - . (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨٦.