٢٥٩٤١ - عن أبي ذرٍّ، قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم -: «يا أبا ذرٍّ، تعوَّذْ بالله مِن شرِّ شياطين الإنس والجن». قلتُ: يا رسول الله، وللإنس شياطين؟ قال:«نعم»(١). (٦/ ١٧٤)
٢٥٩٤٢ - عن ابن مسعود، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ما من أحد إلا وقد وُكِّل به قرينُه مِن الجن». قالوا: وإيّاك يا رسول الله؟ قال:«وإياي، إلا أنّ الله أعانني عليه، فأَسْلَم، فلا يأمرني إلا بخير»(٢). (ز)
٢٥٩٤٣ - عن عبد الله بن مسعود، قال: الكَهَنة هم شياطين الإنس (٣). (٦/ ١٧٥)
٢٥٩٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحّاك- في قوله:{وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن} قال: إنّ للجنِّ شياطين يُضِلُّونهم مثلَ شياطين الإنس يُضِلُّونهم، فيلتقِي شيطان الإنس وشيطان الجن، فيقول هذا لهذا: أضْلِلْه بكذا، وأَضْلِلْه بكذا. فهو قوله:{يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا}. وقال ابن عباس: الجنُّ هم الجانُّ، وليسوا بشياطين، والشياطين ولد إبليس، وهم لا يموتون إلا مع إبليس، والجن يموتون، فمنهم المؤمن، ومنهم الكافر (٤). (٦/ ١٧٤)
٢٥٩٤٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك (٥). (ز)
٢٥٩٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله:{يوحي بعضهم إلى بعض}، قال: شياطين الجنِّ يُوحون إلى شياطين الإنس؛ فإنّ الله يقول:{وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم}[الأنعام: ١٢١](٦). (٦/ ١٧٥)
٢٥٩٤٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس =
٢٥٩٤٨ - وعطاء الخراساني، نحو ذلك (٧). (ز)
(١) أخرجه أحمد ٣٥/ ٤٣١ - ٤٣٢ (٢١٥٤٦) بطوله، والنسائي ٨/ ٢٧٥ (٥٥٠٧)، وابن جرير ٩/ ٥٠٠. قال ابن كثير في تفسيره ٣/ ٣١٩ عن طريق ابن جرير: «وهذا أيضًا فيه انقطاع، وروي متصلًا». وقال ٣/ ٣٢٠: «فهذه طرق لهذا الحديث، ومجموعها يفيد قوته وصحته». وقال الهيثمي في المجمع ١/ ١٥٩ - ١٦٠ (٧٢٦): «وفيه المسعودي، وهو ثقة، ولكنه اختلط». (٢) أخرجه مسلم ٤/ ٢١٦٧ - ٢١٦٨ (٢٨١٤)، وعبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٦٣ (٨٤٨). وأورده الثعلبي ٤/ ١٨٢. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٧٢ إلى قوله تعالى: {غرورا}. وعزاه السيوطي لأبي الشيخ. (٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٧٢. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٧٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٧٢.