٢٥٩٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله:{ولَوْ أنَّنا نَزَّلْنَآ إلَيْهِمُ المَلائِكَةَ وكَلَّمَهُمُ المَوْتى وحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا}، يقول: لو استقبلهم ذلك كله لم يؤمنوا، إلا أن يشاء الله (١). (ز)
٢٥٩٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- {وحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا}، قال: أفواجًا قبيلًا (٢)[٢٣٧٠]. (٦/ ١٧٣)
٢٥٩٣٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- «وحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قِبَلًا»، أي: فعايَنوا ذلك مُعايَنة (٣). (٦/ ١٧٣)
٢٥٩٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: قال: {وحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا}، يعني: عَيانًا (٤). (ز)
٢٥٩٣٧ - عن عبد الله بن يزيد -من طريق إسحاق- قرأ عيسى:{قُبُلًا}، ومعناه: عيانًا (٥)[٢٣٧١]. (ز)
[٢٣٧٠] علَّق ابنُ كثير (٦/ ١٣٧) على قول مجاهد بقوله: «أي: تعرض عليهم كل أمة بعد أمة، فيخبروهم بصدق الرسل فيما جاؤوهم به». وذكر ابنُ جرير (٩/ ٤٩٥ - ٤٩٦) أنّ هذا القول -وكذا قول عبد الله بن يزيد من طريق إسحاق- يأتي على أنّ قوله: {قبلا} بمعنى: قبيلة قبيلة، الذي هو أحد أوجه قراءتها بالضم. [٢٣٧١] ذكر ابنُ جرير (٩/ ٤٩٦) أنّ هذا القول -وكذا قول ابن عباس من طريق العوفي، وابن زيد- يأتي على أنّ قوله: {قبلا} بمعنى: المقابلة، الذي هو أحد أوجه قراءتها بالضم. وبنحوه قال ابن كثير (٦/ ١٣٧).