٢٥٧٧٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{وخرقوا}، قال: كذَبوا (٢). (٦/ ١٦٠)
٢٥٧٧٨ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {وخرقوا له بنين وبنات}، قال: وصَفوا له (٣). (ز)
٢٥٧٧٩ - عن الحسن البصري، في الآية، قال:«خَرَّقُواْ» ما هو؟! إنّما {خَرَقُواْ} خفيفة، كان الرجل إذا كذَب الكَذْبَةَ في نادي القوم قيل: خَرَقَها (٤). (٦/ ١٦١)
٢٥٧٨٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {وخرقوا له بنين وبنات بغير علم}، قال: خرصوا له بنين وبنات (٥). (ز)
٢٥٧٨١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق خالد بن قيس- في قوله:{وخرقوا له بنين وبنات}، قال: كذَبوا له؛ أمّا اليهود والنصارى فقالوا: نحنُ أبناء الله وأحباؤُه. وأمّا مشركو العرب فكانوا يعبدون اللات والعزى، فيقولون: العُزّى بنات الله (٦). (٦/ ١٦١)
٢٥٧٨٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{وخرقوا له بنين وبنات}، يعني: قطعوا. قال: قالت العرب: الملائكة بنات الله. وقالت اليهود والنصارى: المسيحُ وعزيرٌ ابنا الله (٧). (٦/ ١٦٠)
٢٥٧٨٣ - عن أبي عمرو بن العلاء -من طريق عبد الوارث- {وخرقوا له بنين وبنات}، قال: تفسيرها: وكذبوا (٨). (ز)
٢٥٧٨٤ - قال مقاتل بن سليمان:{وخرقوا له} يعني: وتخرَّصوا، يعني: يخلقوا لله
(١) عزاه السيوطي إلى الطستي. (٢) تفسير مجاهد ص ٣٢٦، وأخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٤، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٦، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦١. (٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وعلَّق ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٠ نحو آخره. (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٠ بنحوه. (٦) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٥، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٥ دون أوله، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٠ - ١٣٦١. (٨) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٦.