٢٥٣٦٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله:{فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر}، فعبدها حتى غابت، فلمّا غابت قال:{يا قوم إني بريء مما تشركون}(١). (ز)
٢٥٣٦٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَلَمّا رأى الشَّمْس بازغة قالَ هَذا رَبِّي هَذا أكبر}، أي: أكبر خَلْقًا مِن الخَلْقَيْن الأَوَّلَيْن، وأَبْهى، وأَنْوَر (٢). (٦/ ١٠٩)
٢٥٣٧٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله:{فلمّا} أصبح {رأى الشمس بازغة} قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت} فلمّا غابت {قال يا قوم إني بريء مما تشركون}، قال الله له: أسلم. قال: أسلمت لرب العالمين (٣). (ز)
٢٥٣٧١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: وُلِد إبراهيم - عليه السلام - فكان في كل يوم مرَّ به كأنه جمعة، والجمعة كالشهر من سرعة شبابه، وكَبُر إبراهيم - عليه السلام -، ثم أتى قومه فدعاهم، فقال:{يا قوم إني بريء مما تشركون}(٤). (ز)
٢٥٣٧٢ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله:{فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون}: {فلمّا رأى الشمس بازغة} يعني: طالعة في أول ما رآها ملأت كل شيء ضوءًا {قال هذا ربي هذا أكبر} يعني: أعظم من الزُّهْرَة والقمر، {فلما أفلت} يعني: غابت عرف أنّ الذي خلق هذه الأشياء دائمٌ باقٍ، ورفع الصخرة، ثم خرج فرأى قومه يعبدون الأصنام، فقال لهم: ما تعبدون؟ قالوا: نعبد ما ترى. {قال: يا قوم}، عبادةُ ربٍّ واحد خيرٌ من عبادة أرباب كثيرة، و {إني بريء مما تشركون} بالله من الآلهة. قالوا: فمن تعبد يا إبراهيم؟ قال: أعبد الله الذي خلق السموات والأرض حنيفًا، يعني: مخلصًا لعبادته، وما أنا من المشركين. وذلك قوله:{إني وجهت وجهي} يعني: ديني {للذي فطر السماوات والأرض حنيفا} يعني: مُخلِصًا، {وما أنا من المشركين}(٥). (ز)
٢٥٣٧٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة بن الفضل- فيما ذُكِر لنا -والله أعلم-: فلمّا دخل عليه النهار وطلعت الشمسُ أعْظَمَ الشمسَ، ورأى شيئًا هو أعظم
(١) أخرجه ابن جرير ٩/ ٣٥٦، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٢٩. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ٣٥٦، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٢٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٢٩ - ١٣٣٠. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٤٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٧١ - ٥٧٢.