٢٤٩٢٥ - عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- في هذه الآية:{واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي}[الكهف: ٢٨] الآية، أنهم الذين يشهدون الصلوات المكتوبة (٢). (ز)
٢٤٩٢٦ - عن مجاهد قال: صليتُ الصبح مع سعيد بن المسيب، فلمّا سلَّم الإمامُ ابتدر الناسُ القاصَّ، فقال سعيد: ما أسرعهم إلى هذا المجلس! قال مجاهد: فقلت: يتأولون ما قال الله تعالى. قال: وما قال؟ قلت:{ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي}. قال: وفي هذا ذا؟! إنما ذاك في الصلاة التي انصرفنا عنها الآن، إنما ذاك في الصلاة (٣). (ز)
٢٤٩٢٧ - عن عبد الرحمن بن أبي عمرة -من طريق منصور- قال: الصلاة المكتوبة (٤). (ز)
٢٤٩٢٨ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- في قوله:{ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي}، قال: هم أهلُ الذِّكْرِ، لا تطرُدهم عن الذِّكر. =
٢٤٩٢٩ - قال سفيانُ: أي: أهل الفقر (٥). (ز)
٢٤٩٣٠ - عن إبراهيم النخعي -من طريق أبي حمزة- في قوله:{يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه}، قال: هي الصلوات الخمس الفرائض (٦). (ز)
٢٤٩٣١ - عن إبراهيم النخعي =
٢٤٩٣٢ - ومجاهد بن جبر -من طريق منصور- {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم
(١) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٦٣ - ٢٦٤، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وفي تفسير الثعلبي ٤/ ١٥٠: قال ابن عباس: {يدعون ربهم} يعني: يعبدون ربهم بالصلاة المكتوبة {بالغداة والعشي} يعني: صلاة الصبح، وصلاة العصر. وفي تفسير البغوي ٣/ ١٤٦: ويروى عنه أنّ المراد منه: الصلوات الخمس. (٢) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٦٥. (٣) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٦٦. (٤) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٦٦. (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٦٧ - ٢٦٨، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٩٨ من طريق مغيرة دون قول سفيان. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن جرير ٩/ ٢٦٤، كما أخرجه من طرق أخرى ٩/ ٢٦٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٩٨.