(١) ويُعرف كذلك بالمقداد بن الأسوَد -رضي اللَّه عنه-، لأن الأسود بن عبدِ يَغُوث كان قد تبّنَّاه في الجاهلية فصارَ يُنسب إليه، وغَلَبت عليه، واشتهر بذلك، فلمَّا نزلت: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} سورة الأحزاب آية (٥) قيل له: المِقداد بن عمرو. (٢) لِيَتَوَصَّلا: أي أَرَيَاهُم أنهما معهم، حتى خرَجَا إلى المسلمين، وتوصَّلا: بمعنى تَوصَّلا وتَقَرَّبا. انظر النهاية (٥/ ١٦٨). (٣) انظر تفاصيل هذه السَّرية في: سيرة ابن هشام (٢/ ٢٠٣) - الطبَّقَات الكُبْرى لابن سعد (١/ ٢٥٢) - البداية والنهاية (٣/ ٢٥٧) - دلائل النبوة للبيهقي (٣/ ٩). (٤) انظر فتح الباري (٨/ ٤).