(١) هذا الذي رواه ابن سعد في طبقاته (١/ ١٠٢) عن جبير بن مطعم، وذكر موسى بن عقبة، وابن إسحاق في السيرة (٢/ ٣٢) وغيرهما: أنَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خرج وحده ماشيًا، فيمكن الجمعُ أن زيدًا -رضي اللَّه عنه- لحِقَهُ بعد ذلك. انظر شرح المواهب (٢/ ٥٠). (٢) انظر الطبَّقَات الكُبْرى لابن سعد (١/ ١٠٢) - سيرة ابن هشام (٢/ ٣٣) - دلائل النبوة لأبي نعيم (١/ ٢٩٥) - شرح المواهب (٢/ ٤٩). (٣) هؤلاءَ الإخوَةُ أسلموا جَمِيعًا وجاؤُوا مع قومِهِم في عامِ الوُفُود من السنة التاسعة للهجرة. (٤) يَمْرُطُ: يَنْتِفُ. انظر لسان العرب (١٣/ ٨١).