(١) ويُقَال لها بَدْرٌ العُظْمى، وبدرُ القِتَال، ويوم الفُرْقان؛ لأن اللَّه تَعَالَى فرَق فيها بين الحقِّ والباطِلِ، وبدرٌ هي قريةٌ مشهُورةٌ، ويُقال بدرٌ: اسمُ البئرِ التي بها، سُميت بذلك لاستدَارَتِهَا، أو لصَفَاء مائها، فكان البَدْرُ يُرى فيها، وقيل: نِسبَةً إلى رجُلٍ حَفَرَها يقال له: بدرُ بن النازين - انظر فتح الباري (٨/ ١١) - تفسير ابن كثير (٢/ ١١٢). قلتُ: وتبعُد بدر عن المسجد النبوي اليوم (١٥٠ كم). (٢) انظر طبقات ابن سعد (١/ ٢٥٨) - البداية والنهاية (٣/ ٢٨٣) - تفسير ابن كثير (٢/ ١١١) - سيرة ابن هشام (٢/ ٢٣٨) - صحيح مسلم بشرح النووي (١٢/ ٧٢). (٣) دمَغَ الحقُّ الباطلَ: أي غلَبَه. انظر لسان العرب (٤/ ٤٠٥).