= الحديث (٥٠٦٩) - وانظر سيرة ابن هشام (٣/ ٧٧) - البداية والنهاية (٤/ ٣٩١) - دلائل النبوة للبيهقي (٣/ ٢٣٣). (١) مُسَجَّى: أي مُغَطّى. انظر النهاية (٢/ ٣١٠). (٢) مُثِّل: بضم الميم وكسر الثاء، ومثلت بالقتيل: إذا قطَعَ أطرفه أو أنفَه أو أذنه ونحو ذلك. انظر النهاية (٤/ ٢٥١). (٣) قال الحافظ في الفتح (٣/ ٥١٢): هذا شكٌّ من سفيان -أحد الرواة- والصواب بنت عمرو، وهي فاطمة بنت عمرو. (٤) قَالَ الحَافِظُ في الفَتْحِ (٣/ ٥١٢): لأن هذا الجليل القدرِ الذي تُظِلُّه الملائكة بأجنحَتهَا لا ينبغي أن يُبكى عليه، بل يُفرَحَ له بما صار إليه. (٥) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب الجنائز - باب (٣٤) - رقم الحديث (١٢٩٣) - وأخرجه في كتاب المغازي - باب من قُتِل من المسلمين يوم أحد - رقم الحديث =