أَحَدَبٌ (٦) عَلَى قَوْمِكَ، أَمْ رَغْبَةٌ في الإِسْلَامِ؟ فَقَالَ: بَلْ رَغْبَةً في الإِسْلَامِ،
(١) انظر فتح الباري (٥/ ٤٨٧). (٢) المقصُود بالحسنى: الجنَّة، ومنه قوله تَعَالَى في سورة النساء آية (٩٥): {وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى}. قَالَ الحَافِظُ ابنُ كَثِيرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى في تفسيره (٢/ ٣٨٨): أي الجنَّة، والجزاء الجزيل. (٣) أثبتَتْهُ الجِرَاح: إذا اشتدَّت عليه، فلم يستطع الحركة. انظر لسان العرب (٢/ ٨٠). (٤) انجَلَت: أي انكشَفَتْ وانتهت. انظر النهاية (١/ ٢٨٠). (٥) الرمقُ: بقيَّة الحياة. انظر لسان العرب (٥/ ٣١٨). (٦) يُقال حَدِب عليه: إذا عطف وأشفق. انظر النهاية (١/ ٣٣٧).