= عثمان، وذلك لأمرين: أحدهما: ما كان بينهما من أكيد المَوَدَّة، والثاني: لكون عثمان أجابَهُ أولًا ثم اعتذَرَ له ثانيًا, ولكون أبي بكر لم يُعِدْ عليه جوابًا. (١) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب النكاح - باب عرض الإنسان ابنته أو أخته على أهل الخير - رقم الحديث (٥١٢٢) - وأخرجه ابن حبان في صحيحه - كتاب النكاح - باب ذكر الإباحة للمرء أن يذكر التي يريد أن يخطبها لإخوانه - رقم الحديث (٤٠٣٩).