الأرض وملء ما شئت من شيء بعد، وإذا كان خلف الإمام، فقال الإمام: سمع الله لمن حمده، قال١ من خلفه: ربنا ولك الحمد٢، وإن شاء قال: اللهم ربنا
١ في ظ (وقال) بزيادة (و) . ٢ نقل عنه إثبات الواو في ربنا ولك الحمد. وأنه يختار ذلك. عبد الله في مسائله ص٧٣ (٢٦٢، ٢٦٤، ٢٦٥) وصالح في مسائله ١/٤٢٩، ٢/٤٣٣ (٤١٤، ١١٠٩) ، وابن هانئ في مسائله ١/٤٥ (٢١٨) ، وأبو داود في مسائله ٣٤. والإتيان بالواو أفضل على الصحيح من المذهب، وعليه الأصحاب. وروي عن أحمد: أنه بلا واو أفضل. وعنه: لا يخير في تركها بل يأتي بها لزاماً. انظر: المبدع ١/٤٤٩، الفروع ١/٣٢١، الإنصاف ٢/٦٢.