للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقال ابن معين: ضعيف الحديث. وقال مرة: ما به بأس إنَّما روى حديثاً واحداً. وقال أبو حاتم: ليس بالمعروف.

ويقال فيه - أيضاً-: أبو دراس، وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم، وهو واحد.

وله طريق آخر من رواية يحيى بن عاصم صاحب أبي عاصم: حدثنا محمد ابن حمران بن عبد الله: حدثني شعيب بن سالم، عن جعفر بن أبي موسى، عن أبيه، أن رسول الله كان يصلي بعد العصر ركعتين، وكان أبو موسى يصليهما.

خرجه الطبراني في "الأوسط".

وهذا الإسناد مجهول لا يعرف.

وروى محمد بن عبيد الله الكوفي، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: غزوت مع رسول الله ثماني عشرة غزوة، فما رأيته تاركاً ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعد العصر.

غريب منكر، والكوفي، لعله: العرزمي، وهو متروك، وإلا فهو مجهول.

فهذه أحاديث الصلاة بعد العصر وما فيها.

ويمكن أن نسلك في حديث عائشة مسلكاً آخر، وهو: أنَّ صلاة الركعتين للداخل إلى منزله حسن مندوب إليه، وقد ورد في فضله أحاديث في أسانيدها نظر.

فخرج البزار في الأمر به، وأنَّه يمنع مدخل السوء: حديثاً عن أبي هريرة - مرفوعاً، في إسناده ضعف.

<<  <  ج: ص:  >  >>