قوله:«مَثْنَى، مَثْنَى». أي مرتين مرتين ومثنى معدول عن اثنين اثنين.
قُلْتُ: وقد فسَّر معنى ذلك عبد الله بن عمر بالتسليم من كل ركعتين فروى مُسْلِم (٧٤٩) أنَّه قِيْلَ لِابْنِ عُمَرَ: مَا مَثْنَى مَثْنَى؟ قَالَ:«أَنْ تُسَلِّمَ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ».
وفي الحديث مسائل منها:
١ - أنَّ صلاة الليل لا تقيد بعدد معين خلافاً لما قرره الْعَلَّامَةُ الْأَلْبَانِيُ ﵀ فِي كتابه "صلاة التراويح" حيث قَالَ ﵀ ص (٢٢ - ٢٤): «اقتصاره ﷺ على الإحدى عشرة ركعة دليل على عدم جواز الزيادة عليها.
تبين لنا مما سق أنَّ عدد ركعات قيام الليل إنَّما هو إحدى عشرة ركعة بالنص الصحيح من فعل رسول الله ﷺ وإذا تأملنا فيه يظهر لنا بوضوح أنَّه ﷺ استمر على هذا العدد طيلة حياته لا يزيد عليه سواء ذلك في رمضان أو في غيره فإذا استحضرنا في أذهاننا أنَّ السنن الرواتب