سمي العيد عيداً لما فيه عوائد إحسان الله إلى عباده، أو لأنَّه يعود ويتكرر، أو لأنَّه يعود بالفرح والسرور، أو تفاؤلاً بعوده على من أدركه كما سميت القافلة قافلة تفاؤلاً بقفولها أي برجوعها.
وفي الحديث مسائل منها:
١ - مشروعية صلاة الْعِيْدَيْنِ.
٢ - استحباب خطبة العيد.
٣ - أنَّ السنة في صلاة العيد أن تكون قبل الخطبة.
واختلفوا في أول من خطب قبل الصلاة فقيل عمر بن الخطاب ﵁