«وقد كان عمر يسأل ويسأل عن معاني الآيات الدقيقة وقد سأل أصحابه عن قوله: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ فذكروا ظاهر لفظها. ولما فسرها ابن عباس بأنَّها إعلام النبي ﷺ بقرب وفاته قَالَ: ما أعلم منها إلَّا ما تعلم. وهذا باطن الآية الموافق لظاهرها. فإنَّه لما أمر بالاستغفار عند ظهور الدين والاستغفار يؤمر به عند ختام الأعمال وبظهور الدين حصل مقصود الرسالة علموا أنَّه إعلام بقرب الأجل مع أمور أخر وفوق كل ذي علم عليم» اهـ.
قُلْتُ: وقد كَانَّ النَّبِيُّ ﷺ يختم الصلاة بالاستغفار. ويختم مجلسه أيضاً بالاستغفار.