للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ويعني: أنَّ الضارب بالسيف في سبيل الله يدخله الله الجنة بذلك. وهذا كما قاله في الحديث الآخر: "الجنة تحت أقدام الأمهات"؛ أي: من بر أمه، وقام بحقها، دخل الجنة» اهـ.

وَقَالَ الْحِافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي [فَتْحِ الْبَارِي] (٦/ ٩٩): «ونسبت الجنة إلى ظل السيف لأنَّ الشهادة تقع به غالباً، ولأنَّ ظل السيف يكثر ظهوره بكثرة حركة السيف في يد المقاتل، ولأنَّ ظل السيف لا يظهر إلَّا بعد الضرب به لأنَّه قبل ذلك يكون مغموداً معلقاً» اهـ.

٧ - وفيه استحباب الدعاء وطلب النصرة على الأعداء.

لا سيما هذا الدعاء الذي دعا به النبي فإنَّه من أحسن الأدعية في هذا القام.

قَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ دَقِيْقِ الْعِيْدِ فِي [إِحْكَامِ الْأَحْكَامِ] (ص: ٤٨٩ - ٤٩٠):

«وهذا الدعاء لعله أشار إلى ثلاثة أسباب تطلب بها الإباحة.

أحدها: طلب النصر بالكتاب المنزل وعليه يدل قوله : "منزل الكتاب" كأنَّه قال: كما أنزلته فانصره وأعله وأشار إلى القدرة بقوله: "ومجري السحاب" وأشار إلى أمرين أحدهما: بقوله: "وهازم الأحزاب" إلى التفرد بالفعل

<<  <  ج: ص:  >  >>