الْمَلِكِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:«كَانَ سَيْفُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الَّذِي شَهِدَ بَدْرًا فِيهِ سَبَائِكُ مِنْ ذَهَبٍ». فَلَا يَثْبُتُ فإنَّ في إسناده سعيد بن مسلمة بن هشام بن عبد الملك منكر الحديث.
وقد صحت التحلية عن بعض الصحابة فروى ابن أبي شيبة في [مُصَنَّفِهِ](٢٥٦٩١) حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ:«رَأَيْتُ فِي قَائِمِ سَيْفِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ مِسْمَارَ ذَهَبٍ».
قُلْتُ: إِسْنَادُهُ صَحِيْحٌ.
وقائِم السيف مَقْبِضه.
وروى ابن أبي شيبة في [مُصَنَّفِهِ](٢٥٦٩٢) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ:«كَانَ سَيْفُ عُمَرَ مُحَلًّى»، فَقُلْتُ لَهُ: عُمَرُ حَلَّاهُ؟ قَالَ:«قَدْ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَتَقَلَّدُهُ».
قُلْتُ: إِسْنَادُهُ صَحِيْحٌ. وليس فيه أنَّه كان محلى بالذهب فلعله كان بالفضة.
وقد روى أبو داود (٢٥٨٣) عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:«كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِضَّةً».