للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وَقَوْلُهُ: «لَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ، وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ». هذا غير والتخلف هاهنا، وهو تخلف بطول العمر.

وَقَوْلُهُ: «فِي فِي امْرَأَتِكَ» أي فمها.

وَقَوْلُهُ: «لَكِنِ البَائِسُ». أي: الذي أصابه البؤس وهو الضر والفقر. والمراد من ذلك توجع النبي مما حصل لسعد بن خولة من الموت في مكة.

وَفِي الْحَدِيْثِ مَسَائِلُ مِنْهَا:

١ - مشروعية عيادة المريض.

قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ كَمَا فِي [الْاخْتِيَارِاتِ الْفِقْهِيَةِ] (ص: ٤٤٣):

«واختلف أصحابنا وغيرهم في عيادة المريض وتشميت العاطس وابتداء السلام والذي يدل عليه النص وجوب ذلك فيقال: هو واجب على الكفاية» اهـ.

٢ - سؤال أهل العلم في كيفية التصرف بالمال.

٣ - النهي عن الوصية بثلثي المال.

٤ - النهي عن الوصية بشطر المال، وهو نصفه.

<<  <  ج: ص:  >  >>