للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ومثله المصنف "بالسوط والشسع والرغيف".

ومثله في "الإرشاد"، و"تذكرة ابن عقيل"، و"الهداية"، و"المذهب"، و"المستوعب" وجماعة بالتمرة والكسرة وشسع النعل وما أشبهه.

ومثله في "المغني" "بالعصا والحبل" وما قيمته كقيمة ذلك.

قال الحارثي: "ما لا تتبعه الهمة" نص الإمام أحمد في رواية عبد الله، وحنبل: أنَّه ما كان مثل التمرة والكسرة والخرقة وما لا خطر له فلا بأس» اهـ.

وقد فَسَّرَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِيْنَ أواسط الناس فَقَالَ فِي [الشَّرْحُ الْمُمْتِعِ] (١٠/ ٣٦٢):

«إذاً أوساط الناس خُلُقاً ومالاً، خلقاً يعني ليس من الكرماء الذين لا يهتمون بالأمور، ولا من البخلاء الذين همتهم تتبع كل شيء، فهذا المال لواجده إلَّا إذا كان يعلم صاحبه».

إِلَى أَنْ قَالَ (١٠/ ٣٦٣):

«وقوله: "تتبعه همة أوساط الناس" الذي تتبعه همة أوساط الناس يختلف باختلاف الأحوال والأماكن والأزمان، فيما سبق الدرهم الواحد تتبعه همة أوساط الناس؛ لأنَّه يحصل به شيء كثير، يعني يمكن أن الدرهم الواحد يشتري به الإنسان شاة ويشتري به - أيضاً - حباً يطبخه ويكفي ضَيْفَه.

<<  <  ج: ص:  >  >>